Saint Mary of Egypt -->

Friday, March 24, 2017

سلسلة قصص روحية
86. غنى فى الفردوس

رفع أحد المعلمين الأتقياء عينية نحو السماء يسأل الله أن يكشف له عن مكانته في الحياة الأخرى، وكانت المفاجأة أنه سمع صوتاً يقول له إنه سيكون في الفردوس مع أحد الأغنياء. تعجب ذلك المعلم التقى كيف بعد جهاد روحي منذ طفولته وتكريس كل طاقاته للدراسة والتعليم مع حبه واهتمامه برعاية الشعب يبلغ ما يناله رجل غني يعيش في حياة مترفة. التقى المعلم بالغنى وبدأ يسأله عن حياته الروحية وسلوكه، فأجابه الغنى أنه يمارس حياته اليومية العادية مثل بقية أصدقائه الأغنياء ... وإذ حاول المعلم أن يعرف عنه أكثر أجابه أنه يعطى من ماله نصيباً للفقراء باستمرار. قال المعلم في نفسه إنه لا يمكن مجرد العطاء للفقراء يهبه نصيباً في الفردوس مثله تماماً، فسأله أن يروى له عن بعض أعمال محبته. روى الغنى أنه اعتاد أن يلتقي بأحد القباطنة الذى يقدم له من حين إلى أخر بعض المجوهرات أو الأشياء الثمينة التى يحضرها إليه من عبر البحار ليشتريها. في إحدى المرات التقى به فسأل القبطان إن كان قد احضر معه شيئاً ثميناً، فقال له القبطان إنه لم يحضر شيئا سوى 200 عبدا يريد أن يبيعهم بعشرة الاف قطعة ذهبية شعر الغنى أن المبلغ ليس بقليل لكن تحرير مائتى عبدا من بنى جنسه أثمن بكثير من الذهب ، وبدون تردد قدم الذهب واستلم العبيد. قدم لهم كل احتياجاتهم من مسكن ومأكل ومشرب بل وقام بتزويج بعض الشبان منهم بالشابات وتحولت المدينه الى عيد عظيم. لاحظ الغني بين الذين حررهم فتاة تتسم بالرقة واللطف مع جمال فائق ، فسأل ابنه ان كان يتزوجها فوافق الابن كما سأل الفتاة فقبلت الزواج منه , اقيم حفل عظيم لخطبة ابن الغنى وكانت المدينه كلها متهللة خاصة العبيد الذين تحرروا . فى اليوم التالى لاحظ الغنى احد الشباب المتحررين في حزن . لاطفه الغنى وبدا يساله عن السبب فلم يجب واذ ألح عليه قال له انه يشكره لانه حرره مع كل اخوته وزملائه، وانه قدم له كل احتياجاتهم لكن أمراً واحدا قد ضايقة قليلا وهو زواج ابنه بالفتاة الجميلة فقد سبق ان اتفقا على الزواج قبل تحريرهما صمت الرجل قليلا وبمحبة سال الشاب :" لماذا لم تخبرنى بذلك قبل زواج ابنى "؟ أجابة الشاب: " لقد خجلت فان أفضالك على وعلى زملائى لاتقدر!" عندئذ ساله الرجل : الان ماذا أقدم لك عوض ما اصابك من ضرر؟ " أجابه الشباب : " لست أظن أن ذهبا أو فضة يمكن أن يعوضنى عن الفتاة" صمت الرجل قليلا ثم ذهب الى ابنه يروى له ماحدث ، فأعلن الشاب رغبته فى ترك الفتاه فانه لن يسعد على حساب سعادة غيره. أقيمت حفل خطبه الشاب وتهلل الغني وابنه وكل من حولهما من أجل فرح الشابين اللذين كانا عبدين وتحررا وتزوجا اذ سمع المعلم القصة قبّل الغنى وادرك انه باتساع قلبه بالحب صار له هذا المركز العظيم في عينى الله

و هذه هي وصيته ان نؤمن باسم ابنه يسوع المسيح و نحب بعضنا بعضا ( 1يو 3 : 23 )
ايها الاحباء لنحب بعضنا بعضا لان المحبة هي من الله و كل من يحب فقد ولد من الله و يعرف الله ، و من لا يحب لم يعرف الله لان الله محبة  ( 1يو 4 : 7-8 )

ايها الاحباء ان كان الله قد احبنا هكذا ينبغي لنا ايضا ان يحب بعضنا بعضا   ( 1يو 4 : 11 )

_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة



الشهيد إيلياس الأهناسى

نشأ هذا الشاب إيلياس في قرية أهناس، وكان ناظرًا على بساتين أمير المنطقة كلسيانوس وكان وثنيًا. كان هذا الشاب إنسانًا تقيًا محبًا لله، يلتقي بخاله الراهب المتوحد في الصحراء يطلب إرشاده وبركته. اتسم الشاب برقة شديدة في المعاملة ولطف حتى أحبه الأمير وكل أسرته وتعلقوا به، وإذ كان للأمير ابنة تعلق قلبها به والتهبت الشهوة في داخلها، فصارت تلاطفه وتمازحه، مشتاقة أن يسقط معها في الخطية، أما هو فإذ شعر بحيل عدو الخير كان يلقى الفاكهة ويهرب كمن يبتعد من النار.
يبدو أن الفتاة صارت تلاحقه وتضيق عليه، ففي بساطة خصي نفسه لينزع عنها كل أمل، وبصنعه هذا مرض. علمت الفتاة بذلك فاغتاظت، وشكته لوالدها أنه يود الاعتداء عليها. أمسك به الأمير وصار يوبخه، كيف يصدر منه تصرفات كهذه رغم ثقته هو وكل عائلته فيه، وطلب منه أن يذبح للأوثان فيعفو عنه. وإذ رفض، صار يعذبه، فظهر له ملاك الرب وصار يقويه. أخيرًا قطع الأمير رأسه في 28 من شهر طوبة، وقد بنى له المؤمنون كنيسة في أهناس

بركة صلواته تكون معنا دائما . أمين

_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة

Thursday, March 23, 2017

سلسلة قصص روحية
85. فلسى الأرملة
قصة حقيقية

في عام 1958 وقبل يوم عيد الميلاد ، اجتمع أعضاء إحدى الكنائس بشمال إنجلترا لتهيئة الكنيسة للاحتفال بالعيد و لكنهم وقفوا عاجزين عن التصرف أمام الشق الظاهر في أحد حوائط الكنيسة . فهو شق كبير و يفسد جمال الكنيسة و لكن ما الحل ؟
و في اليوم التالي ، تصادف مرور كاهن الكنيسة أمام إحدى صالات المزادات ، فشاهد غطاء مائدة أبيض جميل ، فشعر إنه مناسب لتغطية الشق الموجود بحائط الكنيسة ، فاشتراه .
و في طريق عودته ، شاهد سيدة تبكي و كانت منهارة ، فسألها إن كان بإمكانه مساعدتها . فبدأت تحكي له عن قصتها و .....  و فجأة وقعت عينيها على غطاء المائدة الذي في يد الكاهن ، فتوقفت عن الحديث و قالت له إن هذا الغطاء ملكها . فاندهش الكاهن و قال لها : احكي لي قصتك .
فقالت  له : " لقد كنت أعيش في فيينا مع زوجي ، الذي قدم لي هذا الغطاء الجميل ، وكان يعمل محارب ، و لكن منذ سنوات جاءني خبر وفاته في الحرب . فسافرت إلي بريطانيا لأبحث عن عمل و اضطرتني الظروف أن أبيع هذا الغطاء الجميل لكي أستطيع أن أعيش ."                       
تأثر الكاهن وطلب منها أن تأخذ الغطاء لأنه ذكرى من زوجها الراحل ، أما هي فرفضت قائلة أنها تعودت أن تقدم للكنيسة شيئا غاليا في عيد الميلاد و لكن إذ لا تملك ما تقدمه في هذا العام فإنها تتنازل عن الغطاء للكنيسة ، ثم أضافت قائلة إنها متأكدة إن الله سيقبل منها هذه العطية كما قبل فلسي الأرملة . و غادرت السيدة الكنيسة بعد أن وضعت بنفسها الغطاء لإخفاء الشق الموجود .
و في ليلة العيد ، كانت الكنيسة في أبهى صورة و قد امتلأت بالمصلين . ثم جاء رجل يطلب مقابلة كاهن الكنيسة ، فجاء إليه أبونا ، فقال له الرجل : أود أن أسألك سؤال ، من أين أتيت بهذا الغطاء ؟ فقال له الكاهن : لماذا تسأل؟ 
فقال له الرجل وهو يقاوم دموعه : لقد كنت أعيش مع زوجتي في فيينا منذ سنين و كنت قد قدمت لها هذا الغطاء و لكن شاء القدر أن نفترق بسبب الحرب ، و عندما رجعت لبلدي ، أخبروني إن زوجتي قد ماتت ، فجئت للعمل في إنجلترا .
تعجب الكاهن جدا من هذه القصة المعجزية و أخبر الزوج بأن زوجته موجودة و أنه يعلم عنوانها ، و في الصباح الباكر التقى الزوجان و عادا إلي بعضهما بعد أن جمع الله بينهما مرة أخرى ، و كانت فرحة لا يعبر عنها  وأدركت الزوجة ، التي قدمت شيئا تعتز به للكنيسة ، إن الله قد تنسم ما قدمته كرائحة بخور ذكية و أعطاها أضعاف ما أعطت .

قد تتخيل يا صديقي ، إن ما تقدمه لله شئ بسيط و لكن يكفي إنك قدمته بفرح ، يكفي إنك قدمته و أنت تحتاجه ، يكفي إنك قدمته و أنت تعتز به ، تماما كما قدمت المرأة فلسين من أعوزها و كما قدمت بطلة القصة السابقة هذا الغطاء الذي كان يمثل لها ذكرى زوجها .
و لكن الله لم ينساها ، إن الله لا ينظر لحجم ما أعطيناه و لكن ينظر للقلب الذي أعطى . حاول أنت أيضا أن تقدم له شيئا  و لكن قدمه بفرح ، وثق إن الله سيقدر ما تقدمه و سيكافئك على الأرض و في السماء .

من سقى احد هؤلاء الصغار كاس ماء بارد فقط .... لا يضيع اجره   ( مت 10 : 42 )


 _____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة

Wednesday, March 22, 2017

سلسلة قصص روحية
84. اليدان الممزقتان

اكتشفت في عهد "أوليفر كرومويل " خيانة أحد ضباط جيشه وبعد المحاكمة وقع كرومويل وثيقة اعدامه، فجائت زوجة ذلك الضابط وركعت امام كرومويل قائلة : "أتوسل اليك يا سيدي أن تعفو عن زوجي" فأجابها كرومويل قائلاً: "زوجك خائن للوطن ولن أعفو عنه، وغداً عندما يدق ناقوس برج الكنيسة في الساعة السادسة صباحاً سيموت زوجك رمياً بالرصاص وفي الصباح الباكر ، في الظلام ، كان شبح المرأة التعيسة التي مزق الحزن قلبها يسرع الخطى نحو الكنيسة .
وأخذت تصعد الى أعلى البرج حتى وصلت الى الجرس الأكبر واختبأت هناك . وفي الوقت المعيَّن جاء خادم الكنيسة العجوز ، وكان فاقد السمع ، ولما أمسك بحبل الجرس وضعت الزوجة المحبة يديها على لسان الجرس وجانبيه ، وعوضاً عن أن يدق اللسان جانبي الجرس دق وسحق يداها الناعمتين ولم يُسمع للجرس صوت . واستمر الجرس يسحق يديها مدة خمسة دقائق . ولم يترك منها إلا شرائح منسَّرة من اللحم والدماء . وفاضت دموعها على خديها في آلامها المبرحة ولكنها لم تصرخ او يسمع صوت بكائها لأنها كانت تتحمل آلامها لأجل زوجها .
ولما انتهى الشيخ من دق الجرس نزلت مسرعة والدماء تنزف من يديها وذهبت الى كرومويل ، الرجل الذي أصرَّ بالأمس ان يموت زوجها ومدت أمامه يديها الممزقتين تقطران دماً وقالت له: "ألا تسامح زوجي لأجل هاتين اليدين ؟
" فبكى كرومويل وأجابها: "ايتها المرأة ، عظيمة هي محبتك ، اذهبي مع زوجك بسلام".
+++
+ و ان اطعمت كل اموالي و ان سلمت جسدي حتى احترق و لكن ليس لي محبة فلا انتفع شيئا  (1كورونثوس 
13 : 3 

_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة


Saturday, March 18, 2017

سلسلة قصص روحية
83. رحمة الله ... مرفوضة !

قصة حقيقية

روى احد الأباء الكهنة بشبرا هذه القصة ... حيث حكى انه فى ليلة يوم الخميس طلب منه شخص ان يأتى معه ليصلى لأنسان مريض جدا .وكانت الساعة حوالى 12 بعد منتصف الليل فيقول ابونا عندما دخل عليه حجرته وجده رجل كبير فى السن وعرف منه انه لم يدخل الكنيسة ابدا فى حياته حتى اذا دعى الى فرح كان يقف خارج الكنيسة ليشرب سجائر ولم يكن له اى صله او علاقة بالله او بالكنيسة مطلقا . ولكن من رحمة الله وبحثه الدائم عن اولاده ارسل له هذا الكاهن لكى يمنحه فرصة اخيرة للملكوت .
وطلب منه ابونا ان يعترف ويقدم توبة وغدا بعد قداس الجمعة سيأتى ليناوله . ولكن الرجل رفض وقال لأبونا لما تيجى بكرة يا ابونا تناولنى هبقى اعترف واتناول بالمرة مع بعض . فقال له ابونا واحنا نستنى ليه لبكرة ما احنا فيها دلوقتى . فرد الرجل عليه يعنى يا ابونا من هنا لبكرة كلها ساعات مش مكملين حتى نص يوم . فقاله ابونا على راحتك يبنى وعلى العموم حد يبقى يجيلى بكرة بعد القداس عشان يخدنى واجى اناولك فقاله حاضر.
ويقول ابونا استنيت بعد القداس ان حد يجى . مفيش اى حد وكانت الساعة 10 وفين على الساعة 1 ظهرا لقيت الشخص اللى اخدنى بالأمس جايلى . فقلتله محدش جالى الصبح ليه يبنى بعد القداس . قالى يا ابونا فلان مات الساعة 4 الفجر بعد ما قدسك سبته بأربع ساعات .
هذه القصة تبين أد ايه ربنا رحيم لكن هذا الرجل رفض رحمه ربنا فى اخر ساعات من حياته. ربنا كان محدد انه هياخده الساعة 4 وبعتله كاهن الساعة 12 عشان ينقذه من اللى مستنيه لكنه رفض الله ورفض رحمته . فأستحق الهلاك الأبدى وأستحق ان الشياطين هى اللى تيجى وتستلم روحه وتاخدها معاها الى الجحيم .
وانت ربما تكون زى الراجل ده . اكيد كل خاطى عارف بينه وبين نفسه انه ماشى غلط وقايل لنفسة انه هيتوب . لكن امتى هيتوب ؟؟ طبعا هيتوب بعد ما يستمتع بكل الشهوات اللى مسيطرة عليه وبعد كده يبقى يتوب ؟؟ ربما يجى عليك لحظات توبة حقيقية فى حياتك لكنك متستغلهاش لصالحك عشان تبدأ حياه جديدة والشيطان يبدا يفكرك بشهواتك فتقول لنفسك
بس انا لو تبت دلوقتى هبقى مضطر اتحرم من ملذات الدنيا وشهواتها . لا انا استمتع بوقتى دلوقتى وبعدين ابقى اتوب هو يعنى خلاص انا هموت انهاردة ، ده لسه بدرى
وتفضل الأيام تجر أيام ولحظات التوبة اللى ربنا ادهالنا انطفت جوانا خلاص ونفضل فى دوامة الحياه لحد منلاقى نفسنا فى الصندوق وابونا بيصلى علينا ونلاقى نفسنا قدام الديان العادل وهو بيقولك ادينى حساب وكالتك وانت مش عارف ساعتها هتقوله ايه وهو بيسمح للشياطين انهم يجى يستلموا روحك وياخدوها للبحيرة المتقدة بالنار والكبريت . للعذاب الابدى .
+ كثيرا ما نقول غدا أتوب وينتهي كل شيء .. حسنا.. ولكن ماذا يحدث لو مت قبل غد ؟ إن الذي وعدك بالغفران اذا تبت لم يعدك بالغد اذا أجلت )  القديس أغسطينوس)
كتمك لصوت ربنا دايما اللى بيصرخ جواك عشان تتوب هو اللى ربنا قصده فى أنجيل معلمنا متى وقال عنه انه تجديف على الروح القدس . لما يجى الروح القدس جواك ويبكتك على خطاياك وتفضل انت تقفل على الروح القدس حتى لا يؤنبك يبقى هتموت فى خطاياك .  + لذلك اقول لكم كل خطية و تجديف يغفر للناس و اما التجديف على الروح فلن يغفر للناس ، و من قال كلمة على ابن الانسان يغفر له و اما من قال على الروح القدس فلن يغفر له لا في هذا العالم و لا في الاتي   ( مت 12 : 31-32 )

الله قادر انه يعطينا توبة حقيقية نقية طاهرة نستحق بها ان ننال رحمته وغفرانه .


_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة


Thursday, March 16, 2017

سلسلة قصص روحية
82. عمل بطولى


بعد حياة عاشتها ببساطة و هدوء , انتقلت هذه العجوز إلى رحمة الله و بينما هي واقفة بالصف أمام باب السماء كانت كلما اقترب دورها تسمع بوضوح أكثر كلام الرب يسوع يقول للأشخاص الواقفين أمامها : أنت أسعفتني عندما كنت جريح على الأوتوستراد , أخذتني إلى المستشفى تفضل , الجنة لك , أنت أقرضت المال لأخيك الإنسان بدون ربا , و أقرضت أرملة معدومة , تفضل , السماء لك أنت أجريت عملية قلب مفتوح مجاناً , و ساعدتني حتى أعطى الأمل لأشخاص كثيرين , تفضل الملكوت لك ،
العجوز أصبحت على حيرة من أمرها , لأنها لا تذكر أنها قامت بأي عمل بطولي في حياتها , لذا حاولت أن تترك الصف و تفكر قليلاً , لكن الملاك الذي ينظم الأدوار رغم ابتسامته الحلوة , منعها بتاتاً أن تغادر مكانها و كلما اقتربت قليلاً كلما زادت ضربات قلبها , و عندما وصلت أمام الرب , أحاطها الرب بابتسامته الحلوة و صوته الحنون و قال لها : أنتي كويتي قمصاني كلها , تفضلي ملكوت السماء لك
+++
أحياناً نجد صعوبة في تخيّل أهمية حياتنا العادية فننصرف للبحث عن أشياء كبيرة تجعلنا نشعر أن أيامنا ذات نفع لكن الحقيقة أن الذي لا يتقدس بالأمور البسيطة , ليس باستطاعة الأمور العظيمة أن تقدسه (العيش بالبساطة وحضرة الله هو طريق القداسة)

+ ومن سقى احد هؤلاء الصغار كاس ماء بارد فقط باسم تلميذ فالحق اقول لكم انه لا يضيع اجره   (متى 10 : 42 )


_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة

Wednesday, March 15, 2017

سلسلة قصص روحية
81. صرخة عصفور


سمع عصفوران صرخة قوية خرجت من قلب عصفور ثالثٍ تحت الشجرة. تطلع العصفوران فوجدا أن زميلا لهما، قد أمسك الفخ بقدميه،فبكيا بحرارةٍ. قال أحدهما لصديقه: " لماذا يضع البشر لنا أفخاخاً؟ - إنهم يجدون لذةً حين يأكلوننا - ماذا فعلنا لهم؟! يالعنفهم! لقد شاهدت بالأمس شابا ينتف ريش عصفورٍ زميلٍ لنا، ربطه بخيطٍ وكان يلهو به طوال اليوم. يا لعنف الإنسان! هل يسرُّ الإنسان ببؤس الآخرين، ويشتهي عذابهم! مسكين الإنسان، فإن قلبه صار أكثر عنفا من كل الخليقة.
- كيف، يا أخي، إني أسمعُ أنَّ الإنسانَ حيوانٌ محب!
- لا اطلاقا انظر، فإني لم أرَ قط أسداً يأكل أسداً، ولا مجموعة ذئابٍ تهاجم ذئاب، لكن يصعب أن يعيش اثنان من البشر تحت سقفٍ واحدٍ و لا يتنازعان. ربما تظن أنهم يستضعفوننا فينصبون الفخاخ لنا, لكن ماذا تقول عن ملايين الدولارات التي يدفعها بني البشر لصنع أسلحة يقاتلون بها بعضهم البعض. إني حزينٌ، فإن نصف رجال العالم يعِدّون الأسلحة للنصف الآخر.
+++
دخل العنف إلى أعماق نفسي، صرتُ محتاجاً أن أتعلم حتى من الوحوش الكاسرة، فإنها لا تهاجم بعضها البعض.
هب لي الحب الملوكي يارب .. نزلت يا يسوع إلى أرضنا لترفعنا وتجدد طبيعتنا العنيفة .. لتدخل إلى قلبي الحجري .. وتحول حياتي القاسية إلى سماء مملوءة حباً.

+   وصية جديدة انا اعطيكم ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم انا تحبون انتم ايضا بعضكم بعضاً . ( يوحنا 13 : 34 ) 


_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة