Saint Mary of Egypt -->

Sunday, February 12, 2017

سيرة حياة القديس الانبا متاؤس الفاخورى

مولده
ولد القديس ببلدة الأقصرين(الأقصر حالياً) من أبوين مسيحيين تقيين أسمياه(متاؤس) أى(عطيه الله). علماه الأداب المسيحية فنمى القديس فى جو روحانى،تعلم القديس من والده صناعة الفخار للك إشتهر بإسم الفاخورى. تنيح والداه وهو طفل صغير.

رهبنته
كان الفتى متاؤس محباً لحياة الوحدة،فكان يتردد كثيراً على ديرالأنبا إسحق السائح بجبل أغاثون (دير الشهداء حالياً) بمدينة إسنا،وأيضا كان يذهب الى أديرة الأنبا باخوميوس المنتشرة فى جبال إسنا وأصفون،ثم أبدى رغبته فى الرهبنة لأحد شيوخ الرهبنة الأتقياء (الأب مرقس) فعلمه أصول الرهبنة ومبادئها حتى أتقنها جيداً،وسمح له بالتوحد فى أحد المغائر البعيدة عن الدير بحوالى ستة كيلو ، فعاش فيهاناسكاً عابداً فترة طويلة حتى تآنست به الوحوش وصارت تعيش معه فى المغارة (لذلك ترسم صورته ومعه الضبعين الذين أقاما معه لمدة اثنتى عشرة سنة).
بالرغم من القامة الروحية العاليه التى للقديس الا أنه كان يحيا حياة المسكنة الروحية والإتضاع لذلك دعى (متى المسكين)، وكان أبوه الروحى يستدعية ليستشيره فى أمور الدير والرهبان، لعلمه بحكمته وإفرازه وبعدها يهرب القديس الى المغارة مره أخرى.

رئاسته للدير
بعد نياحة الأب مرقس أبوه الروحى أجمع الرهبان على إختيار القديس متاؤس أباً ورئيساً لهم لخبرته فى النسكيات والجهاد الروحى.  لما تقلد القديس هذه المسئولية قام بتعمير الدير رهبانياً حيث كثر عدد الرهبان فيه، وأقام نهضة عمرانية بالدير حيث أقام المبانى الضخمة والأسوار حول الدير، واعترافاً بفضله دعى الدير بإسمه. أعطى الله القديس مواهب كثيرة مثل:شفاء المرضى وإخراج الشياطين ومعرفة الغيب وقامة الموتى وغير ذلك. حتى ذاع صيته،وامتلأ ديره من الزوار وطالبى الأرشاد،ووصل صيت القديس الى أقصى النوبه. وأهم مايميز هذا القديس البار أنه لايميز بين الآتين اليه من جهة الجنس أو الدين بل كان يخدم الكل ويضيف الجميع على مائدته.

نياحته

بعد أن أمضى القديس تسعون عاماً فى الرهبنة بين جهاد ونسك وإرشاد لأولاده الرهبان،رأى رؤيا عظيمة وقصها على أولاده، وقال:رأيت الأنبا أنطونيوس والأنبا مكاريوس والأنبا باخوميوس والأنبا شنوده رئيس المتوحدين ينادون ويقولون لى: تعالى إلينا، فقمت ومشيت معهم الى أن وصلت الى مكان ودخلت فيه معهم ووجدت جمعاً كثيراً مهيب المنظر جداً ،قد أتوا ليسلموا على وقالوا لى :مرحباً بقدومك الينا هوذا اليوم تجيء وتسكن معنا فى الفردوس،ثم رأيت حصناً عظيماً منيعاً وبابه عاليا جدا وهو مرصع بالجواهر الكريمة والذهب، فلما وصلت للباب سمعت صوتاً يقول: إفتحوا باب الدار ليدخل متاؤس، أما انا لما سمعت هذا الكلام تخوفت، ثم دخلت وأنا بخوف شديد، فرأيت ساحات عظيمة حتى ظننت أن كل ساحه تساوى ميلين او ثلاثه فى الطول، ثم رأيت كراسى متلاصقة بعضها ببعض وجماعة عظيمة من الرهبان جالسين عليها وهم منيرون جداً أما أنافقلت للذين يسيرون معى: يا ساداتى من هم الجالسون على هذة الكراسى العظيمة؟ فقالوا لى هؤلاء الذين تراهم هم أباء الاسكيم المقدس وأباء الرهبان، كل واحد منهم جالساً وسط أولاده اللابسين إسكيم الرهبنة الملائكى، ثم قالوا لى : أنظر الى هؤلاء الأربعة النورانيين إنهم: القديس الأنبا أنطونيوس أب جميع الرهبان، والقديس مكاريوس الكبير أب جبل شيهيت، والقديس الأنبا باخوميوس أب الشركة، والرابع هو القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين، بعد ذلك أخذونى وأقامونى قدامهم بخوف عظيم فتقدمت وسجدت قدامهم فقال لى واحد منهم وكان بيده منشور:  يا متاؤس، فقلت نعم ياأبى وسيدى، فقال لى قم مسرعاً وأمض الى ديرك لأنهم سوف يسألونك عنه وعن أولادك الرهبان الذين فى الدير وعن أفعالهم وعن صلواتهم التى يقدمونها لله، وبالأكثر عن الصدقة التى يوزعونها على باب الدير لأن عندهم فى ذلك توان وكسل ،واعلم ان هذا مطلوب منك فى اليوم السابع من شهر كيهك ،  وكانت هذة الرؤيا فى اليوم الثالث منه. أما أنا ياأولادى فلما استيقظت من الرؤيا جمعتكم الى هنا لأقص عليكم مارأيت. والأن عيشوا بعضكم مع بعض فى محبة لأنى ماض الى الله وأقرئكم السلام بإسم يسوع المسيح لأنى بعد ثلاثة أيام أنتقل من هذا العالم الزائل، واسأل الرب ان يحفظكم من تجارب العدو، وبعد أن أكمل القديس وصيته لأولاده الرهبان، ثقل عليه المرض فالتف حوله أولاده الرهبان ليتباركوا منه وكانوا يقدمون له القوت فكان يرفض ويقول (حى هو الرب يسوع المسيح أنى لاأكل ولاأشرب مادمت فى هذا العالم الزائل حتى التقى بأبائى القديسين: أنبا أنطونيوس وأنبا مكاريوس وأنبا باخوميوس وأنبا شنوده، وأقدم لهم كمال رهبنتى وأرجو من الرب أن يسامحنى ). ثم أن القديس بات تلك الليلة متعباً جدا وعند اشراق شمس اليوم السابع من شهر كيهك المبارك فتح القديس فمه وأسلم روحه الطاهرة ومضى الى النعيم السرمدى، وللوقت فاح من جسده الطاهر عطر طيب فائق الرائحه؛ فبكى أولاده وكفنوه وصلوا عليه ودفنوه باكرام فى مقبرة خاصه فى ديره...

أستمع لقصة صوتية عن حياة الأنبا متاؤس الفاخورى
_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة


Saturday, February 11, 2017

سلسلة قصص روحية
68. أصابع اليد
حدث خلاف بين اصابع اليد الخمسة، كل واحد يريد ان يكون الاعظم وقف الابهام ليعلن : ان الامر لا يحتاج الى بحث ، فإنى اكاد ان اكون منفصلا عنكم ، وكأنكم جميعاً تمثلون كفة ، و أنا بمفردى أمثل كفة أخرى إنكم عبيد لا تقدرون أن تقتربوا الى .أنا سيدكم ، إنى أضخم الاصابع وأعظمها ! فى سخرية إنبرى السبابة يقول : لو أن الرئاسة بالحجم لتسلط الفيل على بنى أدم ، و حسب أعظم منهم. إنى انا السبابة ، الأصبع الذى ينهى و يأمر؛ عندما يشير الرئس إلى شئ أو يعلن أمراً يستخدمنى . فأنا أولى بالرئاسة ضحك الأصبع الوسطى و هو يقول :
كيف تتشاحنان على الرئاسة فى حضرتى ، و أنا أطول الكل . تقفون بجوارى كلأقزام . فإنه لا حاجة لى أن اطلب منكم الخضوع لزعامتى ، فإن هذا لا يحتاج الى جدال . تحمس البنصر قائلا : أين مكانى يا إخوة ؟ إنظروا فإن بريق الخاتم يلمع فىّ هل يوضع خاتم الإكليل فى إصبع آخر غيري ؟! إنى ملك الأصابع وسيدهم بلا منازع ! 
أخيراً إذ بدأ الخنصر يتكلم صمت الكل و فى دهشة ، ماذا يقول هذا الإصبع الصغير لقد قال :  إسمعونى يا إخوتى إنى لست ضخماً مثل الإبهام بل أرفعكم! لست أعطى أمراً أو نهياً مثل السبابة! ولست طويلا مثل الأصبع الوسطى بل أقصركم ! ولم أنل شرف خاتم الزواج مثل البنصر . أنا أصغركم جميعا، متى أجتمعتم فى خدمة نافعة تستندون على ، فأحملكم جميعا ، أنا خادمكم ! إنحنى الكل له ، وهم يقولون : صدقت فقد قال كلمة الله إن الاصغر فيكم جميعاً يكون عظيماً .
+ هب لى أن أكون أصغر الكل وخادمهم ، لا أعتد بضخامة جسمى أو شكلى ، و لا بارتفاع قامتى بين اخوتي، 
  ولا بما أحمله من ذهب . 
+ بل أنحنى ، لأحمل بالحب كل اخوتى !
+ هب لى يارب ان أكون خادما للجميع !

_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة
  

Wednesday, February 8, 2017

سلسلة قصص روحية
67. أثمن شئ فى العالم


تقول قصة قديمة ان الله قال لأحد ملائكته :

     "أنزل الي الارض و احضر لي اثمن شيء في العالم "      

هبط الملاك الي الارض وعبر التلال والوديان والبحار والانهار باحثاً عن اثمن شيء في العالم ، وبعد عدة سنوات نزل الملاك الي ساحة قتال  ورأي جندياً شجاعاً جداً مات للتو من الجراحات التي اصابته وهو يدافع عن وطنه ، امسك الملاك بنقطة من دم الجندي واحضرها امام عرش الله وقال : " ايها السيد الرب  بالتأكيد هذة هي أثمن شيء في العالم "
فقال له الرب " حقاً ... هذا شيء عظيم ثمين في نظري و لكن ليس هو اثمن شيء في العالم "

وهكذا عاد الملاك الي الارض ، ليبحث عن اثمن شيء في العالم ، وذهب الي مستشفي حيث كانت ممرضة راقدة من جراء مرض مرعب لحق بها بسبب تمريضها لأخرين ، وعند خروج النفس الاخير ، التقط الملاك هذا النفس و أتي به الي كرسي القضاء وهو يقول :" حقاً ايها السيد الرب ، بالتأكيد يكون هذا هو اثمن شيء في العالم "
ابتسم الرب للملاك وقال : " حقاً ايها الملاك ان بذل الذات عن الاخرين هو تقدمة ثمينة جداً في نظري ، و لكن ليس هذا هو اثمن ما في العالم "

عاد الملاك الي الارض ، واخذ يتجول هذة المرة لسنوات اطول ، فرأي شخصاً فظاً شريراً ، منطلقاً في غابة مظلمة .لقد كان ذاهباً الي كوخ عدوه ليحرقه . وعندما أقترب من الكوخ كان الضوء ينبعث خافياً من نوافذ الكوخ ، اذ كان أفراد سكان المنزل دون توقع لمجيئه يمارسون اعمالهم ، اقترب الرجل ونظر من النافذة فنظر الزوجة تضع طفلها الصغير علي الوسادة وهي تعلمه الصلاة وتوصيه ان يشكر الله علي جميع بركاته ، لما ابصر الرجل هذا المنظر نسي ما اقبل اليه ، وتذكر طفولته وكيف كانت امه تضعه علي الفراش وتعلمه الصلاة الي الله .

ذاب قلب الرجل فيه وانحدرت دمعة علي وجنتيه .. أمسك الملاك بالدمعة وطار بها الي الله وهو يقول : "ايها العزيز ، ان هذة هي اثمن ما في الوجود دمعة التوبة "

ابتسم الرب بأبتهاج وقال :
حقاً ايها الملاك ....لقد احضرت اثمن شيء في العالم...  دموع التوبة... التي تفتح السماء كل حين .
+++
+ حولي عني عينيك فانهما قد غلبتاني . (نشيد الأنشاد 6 : 5)


_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة
  


سيرة حياة الأنبا بولا أول السواح

بعناية إلهية التقى القديس أنبا أنطونيوس أب الأسرة الرهبانية ومؤسسها في العالم برئيس المتوحدين الذي سبقه بسنوات طويلة في حياة رهبانية خفية وسط البرية لا يعلم عنه أحد سوى الله الذي كان يعوله بغرابٍ يقدم له نصف خبزة يوميًا لعشرات السنين؛ يشتّم الله صلواته وتسابيحه رائحة سرور، فدعاه: "حبيبي بولا".

نشأته
ولد في مدينة الإسكندرية حوالي سنة 228م. ولما توفي والده ترك له ولأخيه الأكبر بطرس ثروة طائلة، فأراد بطرس أن يغتصب النصيب الأكبر من الميراث. إذ اشتد بينهما الجدل أراد القديس أنبا بولا أن يتوجه إلى القضاء. في الطريق رأى جنازة لأحد عظماء المدينة الأغنياء، فسأل نفسه إن كان هذا الغني قد أخذ معه شيئًا من أمور هذا العالم، فاستتفه هذه الحياة الزمنية والتهب قلبه بالميراث الأبدي، لذا عوض انطلاقه إلى القضاء خرج من المدينة، ودخل في قبر مهجور يقضي ثلاثة أيام بلياليها طالبًا الإرشاد الإلهي.
ظهر له ملاك يرشده إلى البرية الشرقية، حيث أقام بجبل نمرة القريب من ساحل البحر الأحمر. عاش أكثر من 80 سنة لم يشاهد فيها وجه إنسانٍ، وكان ثوبه من ليف وسعف النخل، وكان الرب يعوله ويرسل له غرابًا بنصف خبزة كل يوم، كما كان يقتات من ثمار النخيل والأعشاب الجبلية أحيانًا، ويرتوي من عين ماء هناك.
لقاء مع الأنبا أنطونيوس
ظن القديس أنبا أنطونيوس أنه أول من سكن البراري، فأرشده ملاك الرب بأن في البرية إنسانًا لا يستحق العالم وطأة قدميه؛ من أجل صلواته يرفع الله عن العالم الجفاف ويهبه مطرًا.
إذ سمع القديس هذا الحديث السماوي انطلق بإرشاد الله نحو مغارة القديس أنبا بولا حيث التقيا معًا، وقد ناداه أنبا بولا باسمه، وصارا يتحدثان بعظائم الله. وعند الغروب جاء الغراب يحمل خبزة كاملة، فقال الأنبا بولا: "الآن علمت أنك رجل الله حيث لي أكثر من 80 عامًا يأتيني الغراب بنصف خبزة، أما الآن فقد أتى بخبزة كاملة، وهكذا فقد أرسل الله لك طعامك أيضًا."
في نهاية الحديث طلب الأنبا بولا من الأنبا أنطونيوس أن يسرع ويحضر الحلة الكهنوتية التي للبطريرك البابا أثناسيوس لأن وقت انحلاله قد قرب. رجع القديس أنبا أنطونيوس وهو متأثر للغاية، وإذ أحضر الحلة وعاد متجهًا نحو مغارة الأنبا بولا رأى في الطريق جماعة من الملائكة تحمل روح القديس متجهة بها نحو الفردوس وهم يسبحون ويرتلون بفرحٍ.
بلغ الأنبا أنطونيوس المغارة فوجد الأنبا بولا جاثيًا على ركبتيه، وإذ ظن أنه يصلي انتظر طويلاً ثم اقترب منه فوجده قد تنيح، وكان ذلك في الثاني من أمشير (سنة 343م). بكاه متأثرًا جدًا، وإذ صار يفكر كيف يدفنه أبصر أسدين قد جاءا نحوه، فأشار إليهما نحو الموضع المطلوب فحفرا حفرة ومضيا، ثم دفنه وهو يصلي.
حمل الأنبا أنطونيوس ثوب الليف الذي كان يلبسه القديس وقدمه للأنبا أثناسيوس الذي فرح به جدًا، وكان يلبسه في أعياد الميلاد والغطاس والقيامة، وقد حدثت عجائب من هذا الثوب.
تحّول الموضع الذي يعيش فيه القديس إلى دير يسكنه ملائكة أرضيون يكرسون كل حياتهم لحياة التسبيح المفرحة بالرب.

بركة صلواته تكون معنا دائما . أمين

أستمع لقصة صوتية عن حياة الأنبا بولا أول السواح
_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة


Tuesday, February 7, 2017

سلسلة قصص روحية
66. حاكم القبائل الهمجية

اذ وثق امبراطور الصين فى ممثلة وه فينج wu feng  لانة يمتاز بالحكمة والحزم مع البشاشة واللطف وأقامة حاكما على مجموعة القبائل المقيمة على جبال فورموزا Formos
كان لابد ان يكون حازما جدا لان القبائل كانت همجية لا تعرف النظام وعنيفة جدا لكنة مع حزمة كان عادلا حين يعاقب احدا يحاورة ويوضح لة سبب العقوبة .
احبتة القبائل جدا خاصة بسبب بشاشتة ولطفة وغيرت القبائل الكثير من طباعها العنيفة ولم تبق سوى عادة سنوية لم يستطع فينج ان يبطلها . وهى انة فى عيد الههم ينزل بعض قادة القبائل من الجبال الى الطريق المؤدى القرى فيقتلون اول انسان يلتقون بة ويقطعون راسة ويقدمونها ذبيحة لالههم.
بذل فينج كل الجهد مستخدما اللطف تارة والتهديد تارة اخرى لكنهم رفضوا تماما الغاء هذة العادة .
فى يوم ما استلم فينج رسالة من امبراطور الصين جاء فيها ان لم تتوقف عادة قطع الراس فى يوم العيد ساضطر الى استدعائك الى الصين فى خزى وفشل.
اذ تسلم فينج الرسالة استدعى رؤساء القبائل وباطلا حاول ان يقنعهم ان يكفوا عن هذة العادة اخيرا فى حزم قال لهم ايها الرؤساء المكرمون لقد حاولت ان اكون حاكما لطيفا لكنكم مصممون على العصيان . غدا فى الليل عندما يظهر القمر سأسمح للقبائل لاخر مرة ان تمارس هذة العادة ولكن لا تكرروا هذة العادة .
وافق القادة على ذلك فى شى من التذمر . وبالفعل فى اليوم التالى اذ ظهر القمر نزلوا من الجبال ووجدوا انسانا يرتدى ثوبا ابيض . صاروا يغنون لالههم ويصرخون متهللين ثم تقدم واحد منهم وضرب بفاسة راس هذا الغريب. ثم تركوا الجثة على الارض . وحملوا الراس بدمها وهم يغنون ويرقصون على صوت الطبول .
ذهبوا الى الرئيس الاعلى ليقدموا الراس ذبيحة احتفال بالعيد. على ضوء النار المشتعلة تطلع رئيس القبائل الى الراس وصرخ صرخة مرة ...ثم حدث صمت رهيب . تطلع الرؤساء نحو الراس فاذا بها راس صديقهم المحبوب جدا فينج وقد ظهرت ملامحة تحمل ابتسامة وسلاما كمن قبل الموت بارادتة بغير خوف.
صار كل رئيس يتطلع الى زميلة صامتا ومندهشا. لقد فضل فينج ان يقبل الموت فى جسدة عوض ان يحكم بقتل مرتكبى الشر . لقد اراد ان يقدم لهم درسا عمليا ليدركوا بشاعة ما يفعلونة فقد قتلوا اعز صديق لهم وكان ذلك اخر جريمة يرتكبونها لتقديم ذبيحة لالههم. هذا ما فعلة مخلصنا الصالح ؛ولكن الله بين محبتة لنا لانة ونحن بعد خطاة مات المسيح لاجلنا . 

 _____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة

Monday, February 6, 2017

سيرة حياة القديس الأب الراهب إندراوس الصموئيلي

حياته الأولى:

ولد أبونا اندراوس الصموئيلى بالتقريب عام 1887 بعزبة بشرى حنا التابعة لقرية الجفادون مركز الفشن بمحافظة بنى سويف، وكان يدعى يوسف خليل إبراهيم. فقد بصره وهو في الثالثة من عمره.. تعلم في كتاب القرية بعض المزامير وبعض آيات الكتاب المقدس. أرسله أبوه الى دير الأنبا صموئيل المعترف وهو في الثالثة عشر من عمره بغرض التعلم لا بغرض الرهبنة، وظل بالدير الى أن وصل الى سن الثانية والعشرين. ولأنه أحب الدير كاشف أباه الروحي (القمص اسحق مكسيموس) برغبته في الرهبنة، وفعلا ترهب بالدير باسم اندراوس الصموئيلى، وبذلك رست سفينة حياته مبكرا في أعماق المحبة ألا لهيه جهاده وفضائله: ضيف من السماء... الصلاة كانت غذاؤه الحقيقي كاخوته السمائيين.. كان لا يكف لحظه واحده عن رفع عقله وقلبه الى الله ? كان أحيانا يجلس في هدوء محركا شفتيه دون صوت..وأحيانا تسمعه يردد المزامير بصوت عال ولساعات طويلة سواء ليلا أو نهارا.. كان يعيش معاني الكلمات قبل إتقان اللحن? حتى لو قال الكلمة عشرات المرات لا تفتر قوتها في وجدانه.

الانسحاق والاتضاع:

قال عنه الأب كيرلس المقارى: عاش القديس أبونا أندراوس الاتضاع كفضيلة وعامل الآخرين معتبرا ذاته خادما للكل.. كان مثلا إذا قاده أحد الرهبان لمكان ما خارج قلا يته كان يخجل أن يطلب منه أن يعيده إليها مره أخرى. - يروى تلميذه عنه ( كان أبونا اندراوس في زيارة لدير القديس مارمينا بمربوط وكان يمشى متكأ على عصا وذلك لكبر سنه واعتلال صحته فأخبره تلميذه أن نيافة الأنبا مينا رئيس الدير قادما نحوه، فارتبك أبونا أندراوس وهمس فىأذن تلميذه (خد العصايه دى خبيها، عايزنى أقابل سيدنا وأنا ماسكها) خجل القديس من ملاقاة الأب الأسقف ممسكا بعصا فهذا يتنافى مع الأصول الرهبانية، فهو يرى نفسه مجرد راهب.

الطاعة والتسليم:

حياة هذا القديس كانت مثالا للطاعة والتسليم... ففي أوائل عهده بالرهبنة وبالرغم من أنه كفيف فقد كلف بجلب المياه يوميا من بئر كانت تبعد مسافة كبيره عن الدير ليملأ حوضا يتسع لمائه وعشرين صفيحه.. كان يقوم بهذا العمل وحده ولم يطلب أبدا مساعده من أحد.
ذات يوم كان تلميذه يسجل له واحده من تراتيله العذبة، (دون أن بعرف) وكان التلميذ يطلب منه تكرار جزء أو مقطع من الترتيلة عده مرات فكان يطيع بلا تردد أو اعتراض أو حتى استفسار عما يجرى حوله.

حياه الشكر:

عاش القديس في الدير سنوات وسنوات لم يسمع منه أحد كلمة ضيق، حتى أثناء مرضه وخلال إقامته في المستشفى التى امتدت حوالي خمس سنوات،ورغم الآلام التى كان يكابدها والعمليات الجراحية الخطيرة التى أجراها.. لم يسمع منه الأطباء أو الممرضات كلمه ضيق، بل كان يذهلهم بقدرته على تحمل الألم بشكر وتسليم تام.

بساطته وحكمته:

كان أبونا أندراوس رغم كبر سنه لايفرق كثيرا عن الأطفال في بساطتهم..كان يفرح بكل شيء حتى لو أعطيته برتقاله مثلا كان يفرح بها كثيرا، كان يصدق كل شيء تماما كطفل ?. ومع ذلك فقد كانت له حكمة الشيوخ.. فهو الوقور في جلسته.. المهيب الهادئ المقل في القول، لا يفتح فاه إلا إذا وجه اليه سؤال، وعندئذ كان يجيب بكلمات قليلة تتجلى فيها حكمة الشيوخ? سأله تلميذه يوم ما مداعبا (يا أبونا أسكندريه أحسن وللا الدير أحسن ) فأجابه القديس ( يابنى الواحد لما بيني بيت يجعد (يقعد) فيه وللا يسيبه)، كان هذا الرد عظه للراهب بألا يترك ديره أبدا لأنه أصبح بيته.

الرجل الأمين:

حدث في زمن الضيق أن تدهورت الأحوال في الدير ( دير الأنبا صموئيل المعترف) فهجره جميع الرهبان وحاولوا أخذ أبونا أندراوس معهم لكنه رفض بشده قائلا ( أنا ما سيبش ديرى أبدا.. مايحصلش ? دا أنا أبقى ماعنديش أصل ) وفضل البقاء فى الدير وحيدا تماما رغم عجزه وفقدانه بصره، خاف الراهب على ديره من البدو المحيطين به ? أغلق الباب بنفسه من الداخل ( لم يكن الدير يغلق من الخارج بل من الداخل )، وظل يدق جرس الدير مرتين يوميا ليثبت أن المكان عامر ( بالرغم من الصعوبة التى كان يلاقيها ليصل الى الجرس كل مره وهو الفاقد البصر ،عاش القديس بمفرده تماما في الدير لمدة أربعه أشهر كان غذاؤه خبزا يابسا وماءا مالحا الى أن عاد رئس الدير من جولاته لجمع المال للصرف على الدير?. ولا يعلم أحد الى أي مصير كان سيؤول اليه الدير عندما يجده البدو مهجورا أبوابه مفتوحة.

مع السواح:

أثناء وجود القديس بالمستشفى ذهب تلميذه صباح يوم أحد لزيارة أحد الأباء الكهنة المرضى بالمستشفى في حجره أخرى، ولما عاد التلميذ قال له أبونا أندراوس ( كنت فين يا أبونا إحنا صلينا واتناولنا ) وقف التلميذ مبهوتا اذ أدرك أن أباه سعد بلقاء مع السواح - مع الأنبا صموئيل المعترف: ذات يوم سأله الأب القمص اثناسيوس من الأسكندريه حول محبته للأنبا صموئيل أجابه ( مره جلت (قلت) للأنبا صموئيل افرض وأنا جاعد (قاعد ) لوحدى جم البدو وجتلونى (قتلوني) حتعمل إيه بجا (بقى) جاللى (قال لي ) مايجدروش (مايقدروش ) عليك ?. ) وكلمه مره هنا تشير الى أن اللقاءات بينهم كانت كثيره. كما أن كلمه مايقدروش تعنى أنه مؤازر بقوه غير منظوره تحميه من أى اعتداء.

مع العذراء مريم:

كان أحد آباء الدير يعامله بقسوة لا تتناسب مع طاعته وخضوعه لدرجه أن فكر في ترك الدير. وبينما هو غارق في هذه الأحزان أتته الأم الحنون تعزيه يقول القديس ( شفتها مرتين وهى حلوه جوى.. مره ظهرت لي وكنت زعلان شويه مع نفسي حسيت بحاجه بترسم صليب فوق رأسي ونادتنى باسمي وجالت لي ماتسيبش ديرك أبدا.. جلت لها ياست ياعدرا أنت عارفة إن أبونا (?.) مزعلنى جالت لى ماتسيبش ديرك أبدا وأبونا (?..) أنا هاأغيره لك وانصرفت وبعدها مرض ذلك الأب وطلبنى وجاللى مش هاتسامحنى جلت له ما أنت اللى مزعلنى جاللى خلاص من اليوم مش هاأزعلك جلت له طيب حاللنى جاللى الله يحالك وبعدها بوقت قصير تنيح أبونا (?.) جلت الله بسرعة كده. لقد غيرت العذراء قلب هذا الراهب نحو القديس كما أمرته ألا يترك ديره أبدا وكان هو الوحيد الذى بقى به تنفيذا لهذا الأمر وبقى الدير عامرا حتى الآن - شفافيته: ذات يوم بينما كان القديس بدير ما رمينا وهو جالس بين الرهبان أن وزع عليهم نيافة الأنبا مينا صورا، امسك القديس الصورة فسأله تلميذه صوره مين دى يابونا فعدل القديس الصورة لأنه كان يمسكها مقلوبة قائلا دى صوره قيامه رب المجد يابونا. ذات يوم وهو بالمستشفى أخذ يوزع صورا للقديسين على بعض زواره وجاءت طبيبه بالمستشفى فقال لها ( وخدى أنت صوره الست العدرا ). كيف عرف أنها صوره الست العدرا ?حقا إن الله ينير القلوب العامرة بالإيمان -معجزاته: أثناء حياته: تعرض أحد العمال الذين كانوا يعملون بدير ما رمينا لحادث نتج عنه كسر بأسفل العمود الفقري مع شلل نصفى كامل، نقل الى المستشفى الذى كان يعالج به أبونا أندراوس، وظل لمده شهرين دون تحسن. وحدث أن توجه والد العامل للقديس ليصلى لابنه فصلى على ماء وقال للأب خد اديله شويه الميه دول وإنشاء الله هايخف ويمشى. وفعلا.. بعد ثلاثه أيام غادر المريض المستشفى يمشى على قدميه.

بعد نياحته:

تنيح القديس يوم 7 فبراير عام 1989 الساعة العاشرة مساء وبعد نياحته ببضعه أشهر روى أحد الأباء الكهنة بدير ما رمينا انه أثناء قيامه بخدمه القداس الإلهي بكنيسة الأنبا صموئيل بالدير وجد أمامه الأب أندراوس بملابسه البيضاء وبقى معه طيلة القداس. بركه وشفاعة القديس اندراوس الصموئيلى تكن معنا كلنا آمين.


أستمع لقصة صوتية عن حياة أبونا أندراوس الصموئيلى
_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة
سلسلة قصص روحية
65. العاصفة الثلجية

من عشر سنوات خلال شهر فبراير هبت عاصفة ثلجية عنيفة علي الساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية و تجمدت مياه الأنهار وأعلنت حالة طوارئ في جميع المطارات .. وكانت احدي الطائرات تقلع من المطار الدولي بمدينة واشنطن ومع انه تم رش اجنحتها بمادة خاصة لأذابة الثلوج التي تراكمت عليها الا انه بمجرد اقلاعها لم تستطع الصعود وسقطت في النهر المتجمد الملاصق للمطار وانشطرت الي نصفين وغاصت في الاعماق بكل ركابها ما عدا خمسة اشخاص وجدوا انفسهم وسط الماء المتجمد فأمسكوا ببعض الحطام المتبقي من الطائرة وهم في حالة رعب وخوف ليس من هول الصدمة فقط بل لانهم عرفوا ان اجسامهم ستتجمد خلال دقائق !  

وتعالوا لنعرف بقية القصة من احد الناجين ، الذين تم انتشالهم في اللحظات الاخيرة .. كان يتكلم امام عدسات التليفزيون وهو يبكي ...
لقد احسست انها النهاية ...! لم يكن هناك امل .. كانت اطرافي تتجمد بسرعة .. تملكني يأس شديد .. وفجأة سمعت صوتاً خافي هادئأ واثقاً !! 
فنظرت إليه ووجدته احد الناجيين معنا .. قال لنا بهدوء .. قد نتجمد الان قبل ان تأتي النجدة فهل تعرفون الي اين ستذهبون ؟؟  
و فوجئنا بهذا السؤال الذي لم يكن احد منا يفكر فيه .. ولكن عندما نظرنا الي حالتنا وواجهنا حقيقة موقفنا .. استسلمنا ! ! ولم نستطع الرد عليه .. لأننا لم نكن نملك اجابة واضحة .. اجابة حاسمة !! و حاول الرجل ان يتكلم معنا و لكننا لم نتجاوب معه .. وابتدأنا نفقد الوعي .
و فجأة جاءت طائرة مروحية .. وانزلت حبل به طوق نجاه وفوجئت بالرجل الغريب العجيب يأخذ طوق النجاه الذي سقط بجانبه ويعطيه لأحدنا ! وجذب مساعد الطيار الحبل بسرعة ثم قذفه مرة اخري وتكرر نفس المشهد اخذ الرجل الطوق واعطاه لأخر !!
ولم يتبق احد الا انا وهذا الرجل وكانت قوانا قد خارت تماماً وبدأت اجسامنا تتجمد وجاء الطوق من فوق ووجدت الرجل يعطيه لي ! و لم امانع فقد كنت اتشبث بالحياه وابتدأ مساعد الطيار يرفعني
فنظرت الي الرجل و سألته : لماذا ؟ لماذا تفعل هذا ؟ 
فأجابني بكلمات هزتني .. رجتني .. حيرتني .. كلمات لن انساها مدي عمري .. قال لي بكل هدوء وثقة :  " لأني أعرف الي اين اذهب .. أعرف ان احضانه في انتظاري " 
لماذا انت متأكد وواثق هكذا ؟
فأجابني بكلمة .. كلمة واحدة .. كلمة قلبت حياتي .. كلمة غيرت حالي .. كلمة زعزعت كياني .. كلمة لم اسمعها من قبل .. لم اعرفها من قبل .. هتف بها من اعماق قلبه قائلا : " لأنــــــه أبـــــــــــي "
وعندما نزل الطوق مرة اخري .. رجع فارغاً !!
لأن الرجل لم يكن هناك .. كان جسده متجمداً هناك .. ولكن روحه لم تكن هناك .. كانت في مكان اخر .. كانت في حضن أباه.
وفي اليوم التالي واثناء مراسم دفن جسده وقفنا نحن الاربعة الذين كنا معه في الماء .. كنا مثله مسيحيين .. نذهب الي كنائسنا .. نحترم فرائضنا .. نمارس طقوسنا .. نصوم اصوامنا .. كانت مسيحيتنا جزء من روتين حياتنا .. كان مسيحنا الذي نحمل اسمه يجري طول الوقت ورائنا .. يلهث خلفنا .. يعيش علي هامش حياتنا .. خارج قلوبنا !! ولكن مسيحه كان يعيش بداخله !!

أه .. لم نكن مثله .. كان مختلفاً عنا .. كنا نعرف مسيحنا بالجسد أما هو فكان يعرف مسيحاً بالروح . 
ومن خلال دموعنا طلبنا من الذي حملنا اسمه طول عمرنا نتيجة ولادتنا من عائلات مسيحية بدون ارادتنا وظننا اننا علي هذا الاساس سندخل السماء .. بالوراثة
طلبنا من الذي مات علي الصليب من اجلنا واعطانا دمه ليطهر قلوبنا .. ولكن في زحمة حياتنا واهتمامنا بأجسادنا واعمالنا واموالنا وروتين عبادتنا .. نسيناه !!!
اه نسينا انه مكتوب ان ليس بأحد غيره الخلاص (أعمال 4)
أه نسينا انه مكتوب ليس احد يأتي الي الاب الا بي (يوحنا 14 )
اه نسينا انه مكتوب ان كثيرون يدعون و قليلين ينتخبون ( متي 22 )

و امام القبر سمعنا الصوت وفتحنا ابوابنا .. فتحنا قلوبنا .. وطلبنا منه ان يدخل .. طلبنا منه بكلمات بسيطة ضعيفة .. لم نكن نملك غيرها .. لم نكن نعرف ان نقول غيرها .. ولكن عنده كانت تكفي وتزيد لأنه لم يكن يريد غيرها.
فهو يريدك كما انت لأنه يعرف قلبك وما في داخلك وعرفنا معني ما هو مكتوب .
 " و أما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطاناً ان يصيروا اولاد الله الذين ولدوا ليس من دم و لا من مشيئة جسد و لا من مشيئة رجل لكن من الله ولدوا (يو 1 : 12 – 13 ) "
أه ما اروع ان نكون اولاده و نناديه قائلين ... يا أبــــــــــي ...
ستعرف معني الفرح الذي لا يستطيع احد ان ينزعه منك .
ستختبر معني السلام الذي لا يستطيع احد ان يأخذه منك .
سيذهب القلق ولن يكون هناك مكان للخوف او المرض .
لأن الذي سيكون بروحه في داخلك لن يسمح للعالم ان يمس شعرة من رأسك ( لوقا 21 )
ولن يستطيع احد ان يؤذيك لأن من يمسكم يمس حدقة عيني ( زكريا 2 )
وستعرف الي اين ستذهب وستعرف الطريق لأن يسوع هو الطريق والحياه ومن امن بي ولو مات فسيحيا ( يوحنا 14 : 11 )

فتعال الان الي أحضانه انه في انتظارك 
ولا تؤجل .. لان طوق النجاه قد يرجع فارغاً في وقت ما بدونك .


_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة