Saint Mary of Egypt -->

Tuesday, January 10, 2017

سلسلة قصص روحية
45. الالام المسيح

مكان القصة : نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية U.S.A.
زمان القصة: السبت 20/ 3 / 2004
بطل القصة : ( كلارك ) شاب أمريكي
( ما هو فيلم الأسبوع يا توم ؟ ) قلتها لصديقي.
( لست أدري حتى الآن يا كلارك ولكن هناك اختيارات عديدة ) قالها توم.
فأنا وتوم نتابع جميع أفلام السينما بعد بداية عرضها بسويعات قليلة ، وهذا أهم شئ في الحياة من وجهة نظرنا ثم يأتي بعد ذلك في الأهمية أصدقائنا ( أقصد صديقاتنا البنات ) ثم الدراسة حيث ندرس الكمبيوتر و علوم التكنولوجيا.
( هناك فيلم جديد للممثل والمخرج ميل جيبسون ) يا كلارك
هل تقصد فيلم آلام المسيح The passion of The Christ  ؟ كلا لن أدخل هذا الفيلم ، سيكون كئيبا جدا بالتأكيد ما الفائدة من مشاهدة آلام شخص بكل التفاصيل ؟ ( نسيت أن أذكر لكم أني مسيحي الديانة اسما فقط ، ولا تعنيني المسيحية من بعيد أو قريب )
إنه ليس أي شخص يا كلارك ، إنه السيد المسيح ، ثم إن ما يجذبني للفيلم هو المخرج العبقري ميل جيبسون والممثل جيم كافيزيل الذي قام بدور السيد المسيح ، لقد تكلف ما يقرب من 25 مليون دولار وحقق حتى الآن ما يقرب من 300 مليون دولار ، أعتقد أن فيلما كهذا سيكون مناسبا.
لم أكن مقتنعا تماما بجودة هذا الفيلم ولكن تحت إصرار توم قررت الدخول لفيلم آلام المسيح وأنا حزين على الحفنة من الدولارات التي ضاعت سدى ( 7 دولارات بالتمام والكمال )
( و هو مجروح لأجل معاصينا ، مسحوق لأجل آثامنا ، تأديب سلامنا عليه وبحبره شفينا ) " إشعياء 53 :5 " كانت هذه هي بداية الفيلم.
وأبتدأ الفيلم ، بداية من بستان جثيماني حيث صلاة يسوع و خيانة أقرب الأشخاص له  ثم محاكمة مجمع السنهدريم التي استمرت طول الليل  والاستهزاء والضرب واللطم  ثم محاكمة بيلاطس لـه وإرساله للمـلك هيـرودس و عـودتـه لبيلاطس ماشيا على رجليه و إكليل الشوك الرهيب فوق جبينه المقدس ثم التسع و الثلاثون جلدة التي شعرت مع كل جلده وكأن قلبي سينخلع من مكانه مع قسوة الجنود الرومان والدماء التي تغطي كل جزء في جسد السيد المسيح وأخيرا طريق جثيماني الطويل خارج أورشليم والمسيح يحمل الصليب.
 أصعب جزء في الفيلم هو دق المسامير، فقد شد الجنود ذراعه بحبال حتى أدى ذلك لانخلاع مفصل الكتف ثم  المطرقة التي ترتفع لتدق المسمار في يده الطاهرة ، لقد شعرت أن كل مسمار يمزق نياط قلبي.
أخيرا ارتفع الصليب وتكلم يسوع كلماته المؤثرة وكان يلتقط أنفاسه بصعوبة بالغة حتى إنك تشعر إنه يتألم آلام رهيبة مع كل نفس وينتهي الفيلم بموت المسيح و يعطينا المخرج لمحة بسيطة عن القيامة.
 انتهى الفيلم ولم أشعر بنفسي إلا ودموعي تنساب كالسيول الجارفة ، لم تكن دموع تأثر فقط ، بل كانت دموع توبة يا للهول ، هل تحمل المسيح كل ذلك من أجلي أنا التراب ؟ إن خطاياي هي المسامير التي ثقبت يدك ، إن آثامي هي الجلدات التي ألهبت ظهرك ، إن شهواتي هي إكليل الشوك الذي أدمى جبينك.
لقد انتهى الفيلم وانتهى كلارك القديم تماما و تغيرت حياتي 180 درجة ، نعم لم يمر على هذا الحادث سوى عدة أيام ولكن هذه الأيام القليلة تساوي عمري كله ، فقد تبت توبة حقيقية ورجعت لحضن إلهي.
لقد أرسلت قصة توبتي هذه إليكم ، لتدركوا كيف أن الله لا ينسى أحد فينا وإنه يبحث عن الخروف الضال بكل إصرار حتى عن طريق فيلم كان السبب في تغيير حياتي.
+++
يا نفسي الشقية ، أنت التي جلدتي المسيح بسيور خطاياك وكللتيه شوكا بتعظمك وجرحتيه بآثامك ، تذكري إنه لم يوضع في الشقاء إلا بسبب خطاياك ، انظري إلي أي حد أوصلته آثامك ، ليتك تتأملين في ذلك فتتمزقي حزنا بدلا من أن تزدادي قساوة.  


+  وهو مجروح لأجل معاصينا مسحوق لأجل أثامنا  ( اشعياء 53 : 5 )
   _____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة

سلسلة قصص روحية
44. القنبلة

" أخيرا ... أخيرا  ظفرت بك يا توم " قالها ماركو بكل سعادة الدنيا و هو يرى عدوه اللدود توم على الأرض بالمقربة منه بائسا لا يقدر على مواجهته ، أما توم فكان يمر بأصعب موقف في حياته كلها ، فهذا ماركو الذي كان هدف حياته أن يقضي علي توم ، فلقد كانت بينهما منافسة شديدة جدا ، فكلاهما توم و ماركو من أكبر رؤساء عصابات شيكاغو في القرن الحادي والعشرين ، كلاهما لص وقاتل محترف وسارق و.....
" أخيرا يا توم ، أخيرا ، سأذيقك من العذاب ما لم تتخيله في أبشع كوابيسك ، سأجعلك ترى الموت بعينيك ، فبضغطة زر سيشتعل فتيل قنبلة رهيبة ستنسف المكان كله بعد 10 دقائق ، أتعرف لماذا سأتركها تنفجر بعد10 دقائق كاملة ؟  حتى ترى بعينيك نهايتك وتتحسر على كل يوم فكرت أن تقاومني فيه ، حتى ترى الموت قدام عينيك ، وداعا يا توم ، وداعا"   ثم انطلق يقهقه كالمجنون و ضغط زر القنبلة التي ستنفجر بعد 10 دقائق و غادر المكان.
 تتابعت الأرقام بسرعة رهيبة ..... 9 دقائق 49 ثانية ....9 دقائق 48 ثانية.....
حاول توم أن ينزع قيوده ولكن هيهات ، فالقيود كانت سلاسل من الحديد و حاول .. و حاول ثم أدرك عقم المحاولة وانهمرت من عيونه دموع الهزيمة و هو ينظر بحسرة لشاشة الكوارتز المتصلة بالقنبلة التي تتابع عليها الأرقام.
8 دقائق 29 ثانية .... 8 دقائق 28 ثانية....
باقي حوالي 8 دقائق و يذهب للجحيم الذي سيفتح ذراعيه ويستقبله بكل شوق بسبب أعماله ، وتذكر أفعاله ، تذكر شروره ، كم من مرة سرق وقتل ونهب و زنى ....
6دقائق 15 ثانية ..... 6 دقائق 14 ثانية....
باقي 6 دقائق وتنتهي حياته و هنا تذكر قصة اللص اليمين ، لقد كان قد سمعها ذات مرة وهو طفل صغير.
4 دقائق 33 ثانية...... 4 دقائق 32 ثانية......
يارب ... يارب ... ربما تكون أول مرة أخاطبك فيها ، ولست أدري أتسمعني أو لا تسمعني ، يارب لن أطلب منك أن تنجيني من هذا الموقف ، لكني سأطلب منك كما طلب ذاك اللص وأقول لك : اذكرني يارب متى جئت في ملكوتك ، لقد خسرت حياتي في الأرض بسبب شهواتي وعنادي وإصراري على الخطية من سرقة ونهب وقتل وزنى ، ولكني لست أريد أن أخسر الحياة التي بعد الموت ، الحياة الأبدية التي كنت أحاول أن أتناسها ولكني تذكرتها الآن ، سامحني يا إلهي واغفر لي خطاياي يارب.
دقيقتان 6 ثوان .... دقيقتان 5 ثوان.....
لم يتبق لي سوى دقيقتان في هذا العالم الفاني ، يارب ، هل قبلت توبتي ؟ هل غفرت لي خطاياي ؟ هل سامحتني على أربعون عاما في الخطية مقابل دقائق فقط ندم ؟ أعطني دليل على هذا ، أرجوك يارب ، أرجوك يا مخلصي.
دقيقة واحدة ....... 59 ثانية......58 ثانية......
أرجوك يارب .... أرجوك يارب .... اغفر لي  خطيتي .... أرجوك ....
15 ثانية .... 14 ثانية ...... 13 ثانية .......12 ثانية......
أرجوك يارب أرجوك ... لا تتركني ، سامحني ... سامحني ... سامحني... أعطني دليلا على غفرانك ...
8 ثوان ...... 7 ثوان....... 6 ثوان.......
و انحلت القيود الحديدية فجأة بطريقة معجزية كما انحل توم من قيود الخطية و أخذ توم  يجري بكل قوته وهو غير مصدق لما يحدث و.....
ثانيتان .... ثانية واحدة ....
و انفجرت أعنف قنبلة في شيكاغو و دفع الانفجار توم لعشرات الأمتار و ارتطم بالأرض بقوة و فقد الوعي و.....
و أفاق و هو يجد نفسه في المستشفى و انتهى ليل الخطية وأشرق صباح التوبة.
+++
لقد تاب اللص اليمين وهو على الصليب و ندم توم و هو على بعد دقائق من الموت ، لماذا تنتظر لهذه اللحظة ؟ لماذا لا تتوب الآن ؟ هل تضمن إنك ستحيا لهذه اللحظة ؟ قم الآن من الخطية ولا تنتظر للثانية الأخيرة. 

+ أستيقظ أيها النائم وقم من الأموات فيضيء لك المسيح   (أفسس 5 : 14 )      

   _____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة




Sunday, January 8, 2017

سلسلة قصص روحية
43. علامات الأستفهام

                                                                                    قصة حقيقية
+ملايين من علامات الاستفهام تفجرت داخلي وأنا في سن 15 سنة وأصبح الحزن هو لغتي التي تعلمتها منذ الطفولة فقد ولدت في فلسطين الحبيبة في أواخر الخمسينات في عائلة مكونة من 7 أولاد و 4 بنات و مات أبي وأنا في الثامنة من عمري ليكتمل الحزن في قلبي .. ميلاد بلا وطن , وطفل بلا أب!!
وكنت أواظب على الصلاة  حتى هذا السن و لكن ما الذي حدث؟هل حدثت معجزة فأصبحنا أحرارا وعاد لنا وطننا؟ هل وقف نزيف دمائنا؟ هل الله يحبني حقا؟ هل؟..هل؟
 وبالتالي رفضت الإله وعشت 4 سنوات لا أؤمن به ، أي أني أصبحت ملحدا وفقدت حياتي معناها. تلاشت كل القيم والمبادئ ., وارتكبت كل أنواع الخطايا .
أخيرا سافرت أوروبا وهناك تعرفت بشابة مسيحية بمعنى الكلمة اسمها "مارتينا" وتزوجنا .. لقد كانت تشبه المسيح إلى حد كبير..
لم تكن توبخني على أعمالي الشريرة فقد كنت أسهر  واسكر في الحانات طول الليل وتعاطيت جميع أنواع  المخدرات... نعم لقد كنت عبدا لإبليس أعيش في ضياع كامل وكأني أنتحر ببطء.
لقد عاملتها بقسوة شديدة أما هي فكانت تصلي من أجلي بلجاجة.
وفي ذات ليلة بينما كنت أسير مترنحا من كثرة الشرب قابلني شخص لطيف و دعاني أن أذهب إلى منزله, ولأني كنت في نصف وعي ذهبت معه، ظل يحدثني عن ربنا يسوع فلم أسمع له لأن حالتي لم تكن تسمح ، لكنه طلب عنواني فتذكرته بصعوبة وفي نفس الأسبوع و جدته في بيتي .
وكنت في هذا اليوم متيقظا, بائسا, يائسا وظل هو يحدثني عن الرب يسوع  ومحبته لي شخصيا, فسألته :إذن لماذا تحدث هذه الشرور؟ وإن  كان الله يحبني فلماذا يتركني في هذه الحالة !
أما هو فأجابني بصرامة أيقظتني : لا .. بالقطع لا , الله محب البشر و صانع الخيرات,أنت الذي فعلت بنفسك هكذا ببعدك عن الله مصدر الخير, وفي يدك أن تعود إليه الآن وترك لي إنجيلا  , وصلى صلاة طويلة  شعرت منها إني عزيز عليه جدا فتعجبت!!
لماذا جاء إلي؟ هل الله محب البشر أرسله وإن فرضنا ذلك , فكيف أتوب و قد صارت الخطية جزءا من حياتي!! تصاعد الصراع داخلي في الأيام التالية حتى صرخت من أعماقي إلى الله و قلت له يا يسوع المسيح إن كنت الإله الحقيقي  حول هذا القلب النجس إلى قلب طاهر ، حوله من قلب يكره إلى قلب يحب.
وبالفعل  بدأت حياتي تتغير بشكل لم أكن أتخيله !! حقيقة إن هذا التغيير لم يكن سهلا ، لأن إبليس كان يذكرني كل يوم بحياتي القديمة ، تارة بالشهوات و أخرى باليأس ولكن السعادة التي ملأت كياني كانت نوعا آخر لم أعرفه من قبل وأصبح لحياتي معنى جديد و أصبحت مستعد أن أخسر من أجل إلهي كل شئ , فهو وحده يكفيني.
 وأخيرا ابتهجت زوجتي الحبيبة لأنها رأت ثمرة دموعها و صلواتها و كأنها القديسة مونيكا أم أغسطينوس التي سمعت من فم الأسقف هذه الكلمة " ثقي يا ابنة لا يمكن أن يهلك ابن هذه الدموع"

توبنى يارب فأتوب

  _____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة






قصة صوتية عن حياة الشهيد القمص ميخائيل الطوخي


سيرة حياة الشهيد القمص ميخائيل الطوخي
سيامته كاهنًا
وُلد هذا القديس في ضيعة طوخ النصارى بالمنوفية من أبوين مسيحيين تقيين وسُمِي ميخائيل. درس الألحان والتسبحة واللغة القبطية والكتاب المقدس وكافة العلوم الكنسية، ثم رسمه أسقف الإيبارشية شماسًا وهو في الثامنة من عمره. لما بلغ سن الشباب تزوج، وبعد مدة رُسِم إيغومانس (قمصًا) على كنيسة مار جرجس في بلدته.

استشهاده
في ذات مرة إذ كان له من العمر أكثر من خمسين سنة، كان مسافرًا إلى القاهرة وكان بصحبته قوم أشرار مبغضين للمسيحيين تعصبوا ضده فاشتكوه زورًا أنه قال في حقهم كلام رديء لا تطيق الآذان سماعه. أمر القاضي بالقبض عليه وإحضاره مكبلاً بالحديد، فأعلمه القديس أن تلك القصة غير حقيقية وملفقة. لكن هؤلاء الأشرار أتوا بشهود زور لتأكيد كلامهم، فأسلمه القاضي للحبس. أخذه السجان وحفر له في الأرض حفرة وصلبه فيها منكس الرأس ذلك النهار، ولما صار النهار حضر جماعة المدعين عليه وتبعهم قومٌ أشرَّ منهم ووقفوا أمام القاضي في حضرة القديس يدَّعون عليه كلامًا لم يقله، وكان القديس يجاوبهم بقوة قلب وشجاعة ويفحمهم بردوده من الكتاب المقدس. أخيرًا إذ فشلوا في إثبات أية تهمة عليه أخذوه إلى قاضٍ لا يخاف الرب فنصحه بترك دين آبائه حتى يطلقوا سراحه، لكنه رفض بشدة مبرهنًا على صحة إيمانه فأوثقوه وبدأوا التهديد والوعيد، ولكنه أصر على رفضه. طافوا به في جميع شوارع المدينة حتى وصلوا إلى موضع يسمى بحارة المغاربة، وحاولوا معه مرة أخيرة لكي يترك دينه، فكان القديس يصيح قائلاُ: "هذا هو يوم فرحي. هذا هو يوم سروري". أوقدوا أتون نار عظيمة وألقوه فيها. رشم ذاته بعلامة الصليب فلم تؤثر فيه حرارة النار بينما أحرقت الحبال التي كان مكبلاً بها، وفي أثناء ذلك رأى السيدة العذراء تنزل إليه بصحبة أربعة ملائكة. خرج سالمًا من الأتون فازدادوا غيظًا، أيضًا ضربه أحدهم ببلطة طويلة على رأسه ودفعه في النار فأسلم روح الطاهرة، وكان استشهاده في يوم الأحد 30 كيهك سنة 1240ش الموافق 27 ديسمبر سنة 1524م.
رأسه موجودة الآن بكنيسة السيدة العذراء بحارة الروم بالقاهرة، وهي بحالة جيدة لم تتحلل كما شهد بذلك كاهن الكنيسة الذي عاينها يوم الجمعة الموافق 14 ديسمبر سنة 1981م.

______________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة