Saint Mary of Egypt -->

Monday, November 7, 2016


تمجيد للقديسة العظيمة مريم المصرية السائحة التائبة


أبدأ يا إخــوانى vvv أحــرك لسانى
وأمــدح بتفــانى vvv مريـــم المصرية
هـــذه النــــقية vvv مولودة فى الأسكندرية
من عائــلة مسيحية vvv مريـــم المصرية
لمــا بلغت بسلام vvv إثنــى عشر عام
خدعها العـدو الملام vvv مريـــم المصرية
فأصطاد بها الشيـطان vvv نفوس كثيرة يا أخوان
وصـارت فى مجون vvv مريـــم المصرية
ومـكثت بإرتـجال vvv على هـذا الحـال
سبــعة عشـر عام vvv مريـــم المصرية
إلــى ان ادركتها vvv محــبة خالقـها
فــرأت يوم بعينها vvv مريـــم المصرية
قومـا كانوا ذاهبين vvv للقـدس مسـافرين
ذهبت معهـم بيقين vvv مريـــم المصرية
إذا لم يكـن معها vvv أجــرة سـفرها
قد أسلمــت ذاتها vvv مريـــم المصرية
لمن فى السفينة vvv بنفـــس لعينة
ووصــلت للميناء vvv مريـــم المصرية
لما أرادت دخــول vvv الكـنيسة بقبــول
شعرت بيد المـهول vvv مريـــم المصرية
تجــذبها للـوراء vvv فشــعرت يا أحباء
إن هذا لأفعالها جزاء  vvvمريـــم المصرية
لعــدم طهـارتهاvvv وشــدة نجاستها
رفعت عينها لخالقهاvvv مريـــم المصرية
وهى منكسرة القلبvvv وبكــت بكاء بحب
متشفعة بأم الـرب vvv مريـــم المصرية
سألتها بدمــوع vvv شفاعة عند يسوع
صوتها لديه مسموعvvv مريـــم المصرية
تشـجعت البتـول vvv وأرادت الـدخـول
فوجـدت القبــولvvv مريـــم المصرية
دخلت يا حـاضرين vvv سجدت مع الساجدين
وصـلت بيقــين vvv مريـــم المصرية
طــالبة من الله vvv أن يرشدها لرضاه
يرفع غضبه عنـها vvv مريـــم المصرية
ووقفت بمـعونة vvv أمـــام أيقونة
العذراء الحــنونة vvv مريـــم المصرية
وطلبت بحــرارة vvv ترشــدها بمهارة
لحيـــاة البـرارة vvv مريـــم المصرية
حيث خـلاص نفسها vvv فسمعت من يقول لها
فى الأردن تجـدينها vvv مريـــم المصرية
فنهضت لسـاعتها vvv وفى الطريق قابلها
إنساناً أعطـى لهـا vvv مريـــم المصرية
ثلاثة دراهـم فضة vvv ابتاعـت بها الحرة
ثلاثة أرغفة طازجة vvv مريـــم المصرية
نهر الأردن عبرت vvv وبالبـرية مكـثت
سبعة وأربعين عام بقيتvvv مريـــم المصرية
الأنبا زوسيما قابلتvvv ومـن يده إتناولت
وبعد ذلك رقــدت vvv مريـــم المصرية
رأى الأب جوارها vvv أسداً جاء يحرسها
ومكتوب فوق رأسهاvvv مريـــم المصرية
يا زوسـيما أبينا vvv أدفـن المسـكينة
مريــم الأمــينةvvv مريـــم المصرية
صلى عليها لـربهvvv قــام ودفنها بيده
وعاد إلى ديــره vvv مريـــم المصرية
صلواتها تكون معنا vvv طلبــاتها تـرفعنـا
للــــرب فيقبلناvvv مريـــم المصرية
وتكون لنا حارس vvv من كــل الدسائس
وللملكوت نــرثvvv مريـــم المصرية
يا حبيبة الإلـه vvv نقـولك أكسياس
أكسياس أكسيـاس vvv مريـــم المصرية
تفســير أسمك فى أفواه . كل المؤمنين.  الكل يقولون يا إله.
 القديسة مريم أعنا أجمعين

أكسيا – أكسيا – أكسيا – تي أجيا ماريا - تي رَيم إن كيمى - تي ريف مووشت
مستحقة – مستحقة – مستحقة – القديسة مريم – المصرية – السائحة



شاهد فيلم القديسة مريم المصرية السائحة

_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة

سيرة حياة القديسة مريم المصرية السائحة

زوسيما في دير قرب نهر الأردن
عاشت في القرن الرابع الميلادي وروى سيرتها راهب قس في أحد أديرة فلسطين ويدعى زوسيما. عاش هذا القديس في أحد الأديرة 53 سنة، وبدأت تحاربه أفكار العظمة فأرسل الله له راهبًا اقتاده إلى دير قرب نهر الأردن وأمره أن يقضي فيه بقية حياته.
كان رهبان هذا الدير من النساك الكبار الذين أضنوا حياتهم بالنسك، وكان الدير قريبًا من البرية التي أمضى فيها السيد المسيح الصوم الأربعيني، وكانت عادة رهبان هذا الدير أن يقضوا فترة الصوم الأربعيني في هذه البرية خارج الدير ولا يعودون إليه إلا يوم أحد الشعانين. كان الرهبان يتناولون الأسرار المقدسة بعد قداس الأحد الأول من الصوم ثم يخرجون للبرية، وهكذا فعل زوسيما.
رؤيته مريم المصرية
قبيل نهاية الصوم وهو في طريق عودته إلى الدير أبصر شبحًا فظنه في بادئ الأمر شيطانًا ورشمه بعلامة الصليب، ولكنه تحقق بعد ذلك أنه إنسان. أسرع زوسيما - رغم شيخوخته - نحو هذا الإنسان لكنه كان يجري منه، فكان يصرخ إليه أن يقف. فتوقف هذا الشبح ودخل في حفرة في الأرض، فتكلم هذا الشخص المجهول وناداه باسمه وقال له أنا امرأة، إن أردت أن تقدم خدمة لخاطئة فاترك لها رداءك لتستتر به واعطها بركتك. تعجَّب زوسيما لأنها نادته باسمه وترك لها رداءه فوضعته على جسدها وسألته أن يباركها فقد كان كاهنًا، وزاد عجبه حين علمت بكهنوته وطلب هو منها أن تباركه وتصلِّي عنه. سألها باسم المسيح أن تعرِّفه شخصيتها ولماذا أتت إلى هذا المكان وكيف استطاعت أن تبقى في هذه البرية الموحشة المخيفة، وكم لها من السنين وكيف تعيش؟
القديسة تروي قصتها
بدأت تعترف بخطاياها، وقالت له لا تفزع من خطاياي البشعة بل فيما أنت تسمعني لا تتوقف عن الصلاة لأجلي. وبدأت تروي قصتها.
قالت أنها مصرية من الإسكندرية، ومنذ سن الثانية عشر بدأ ذهنها يتلوث بالخطية من تأثير الشر الذي كان سائدًا، وما كان يمنعها من ارتكاب الخطية الفعلية إلا الخوف المقترن بالاحترام لوالدها، لكن ما لبثت أن فقدت أباها ثم أمها فخلا لها الجو وانحدرت إلى مهاوي الخطية الجسدية الدنسة. أسلمت نفسها للملذات مدة سبع عشرة سنة، ولم يكن ذلك عن احتياج سوى إشباع شهواتها.
وفي أحد الأيام وقت الصيف رأت جمعًا من المصريين والليبيين في الميناء متجهين إلى أورشليم لحضور عيد الصليب المقدس، ولم تكن تملك قيمة السفر في إحدى السفن الذاهبة إلى أورشليم، لكنها وجدتها فرصة لإشباع لذاتها مع المسافرين. ونظرت إلى الأب زوسيما بخجلٍ وقالت له: " أنظر يا أبي قساوتي. أنظر عاري. فقد كان الغرض من سفري هو إهلاك النفوس ".
سافرت مع زمرة من الشبان وحدث ما حدث في الطريق، وأخيرًا وصل الركب إلى أورشليم وارتكبت شرورًا كثيرة في المدينة المقدسة. أخيرًا حلَّ يوم عيد الصليب واتجهت الجموع إلى كنيسة القيامة وكان الزحام شديدًا، ولما جاء دورها لدخول الكنيسة، وعند عتبتها وجدت رِجلَها وكأنها مُسَمَّرة لا تستطيع أن تحركها وتدخل، وكانت هناك قوة خفية تمنعها من الدخول، وكررت المحاولة أكثر من مرة دون جدوى.
أحسَّت أنها الوحيدة المطرودة من الكنيسة فالكل يدخلون بلا عائق أو مانع. عندئذ اعتزلت في مكان هادئ بجوار بوابة الكنيسة وانتهت في فكرها إلى أن منعها من الدخول يرجع إلى عدم استحقاقها بسبب فسادها. انفجرت في البكاء وتطلعت فأبصرت صورة العذراء فوق رأسها، فصرخت في خزي: " يا عذراء إني أدرك مدى قذارتي وعدم استحقاقي لأن أدخل كنيسة الله، بل إن نفسي الدنسة لا تستطيع أن تثبت أمام صورتك الطاهرة. فيا لخجلي وصغر نفسي أمامِك ".
طلبت شفاعة العذراء من كل قلبها ووعدت بعدم الرجوع لحياتها الماضية، وطلبت إليها أن تسمح لها بالدخول لتكرم الصليب المقدس، وبعدها سوف تودِّع العالم وكل ملذاته نهائيًا وطلبت إرشادها.
أحسَّت أن طلبتها استجيبت وأخذت مكانها بين الجموع، وفي هذه المرة دخلت كما دخل الباقون بلا مانع ولكنها كانت مرتعدة. سجدت إلى الأرض وسكبت دموعًا غزيرة على خشبة الصليب المقدسة وقبَّلتها، وأخذت تصلي - دون أن تحس بالوقت - حتى منتصف النهار. طلبت في أعماقها معونة الله بشفاعة العذراء أن تعرف ماذا تفعل، فسمعت صوتًا يقول لها: " اعبري الأردن فهناك تجدين مكانًا لخلاصِك ".
أمضت تلك الليلة قرب الكنيسة وفي الصباح سارت في طريقها، فقابلها رجل أعطاها ثلاث قطع من الفضة وقال لها: " خذي ما أعطاكِ الله ". توقفت عند خباز واشترت ثلاث خبزات وطلبت إليه أن يرشدها إلى الطريق المؤدي للأردن. عبرت باب المدينة وأحسَّت أنها تغيرت، ووصلت إلى كنيسة على اسم يوحنا المعمدان قرب النهر، وهناك أخذت تبكي وغسلت وجهها بماء النهر المقدس ودخلت الكنيسة واعترفت بخطاياها وتناولت من الأسرار المقدسة. عبرت الأردن وطلبت شفاعة العذراء وأخذت تسير في الصحراء القاحلة حتى وصلت إلى المكان الذي تقابلت فيه مع القديس زوسيما، وكانت قد أمضت به 45 سنة وكان الله يعولها.
محاربتها
بناء عن سؤال القس زوسيما أخذت تروي أخبار محاربتها. فقالت أنها أمضت سبعة عشر عامًا في حروب عنيفة مع الشهوات الجسدية كما لو كانت تحارب وحوشًا حقيقية، وكانت تمر بذاكرتها كل الخطايا والقبائح التي فعلتها، وعانت من الجوع والعطش الشديدين. ومما قالته: "مرات كثيرة أخرى كانت تهاجمني آلاف الذكريات الحسية والأفكار الدنسة، وكانت تجعل في قلبي آلامًا شديدة بل كانت تجري في عروقي مثل جمر مشتعل، حينئذ كنت أخُّر على الأرض متضرعة من كل قلبي. بل كنت أحيانًا كثيرة أبقى على هذا الوضع أيامًا وليالٍ، إلى أن يحوطني النور الإلهي مثل دائرة من نار لا يستطيع المجرب أن يتعداها.
وكانت العذراء معينة لي بالحقيقة في حياة التوبة، فكانت طوال هذه المدة تقودني بيدها وتصلي من أجلي. ولما فرغت الخبزات كنت آكل الحشائش والجذور التي كنت أجدها في الأرض".
أما عن ملابسها فقد تهرَّأت من الاستعمال، وكانت حرارة الشمس تحرق جسدها بينما برودة الصحراء تجعلها ترتعد لدرجة أنها كان يُغمى عليها. وقالت له أنها منذ عبرت الأردن لم ترَ وجه إنسان سواه، وقالت أن الله لقَّنها معرفة الكتب المقدسة والمزامير.
القس زوسيما يباركها
ولما انتهت من كلامها انحنت أمام القس زوسيما ليباركها، وأوصته ألا يخبر أحدًا عنها وطلبت إليه أن يعود إليها في يوم خميس العهد من العام التالي ومعه التناول المقدس، وقالت أنها ستنتظره عند شاطئ الأردن.
تناولها
وفي الصوم الأربعيني المقدس في العام التالي خرج الرهبان كعادتهم، أما زوسيما فكان مريضًا بالحمَّى على نحو ما أخبرته مريم في لقائها معه. وبعد قداس خميس العهد حمل القس زوسيما جسد المسيح ودمه الكريمين، كما أخذ معه بعض البقول والبلح وذهب لينتظر مجيء القديسة عند شاطئ النهر.
انتظرها طويلاً وكان يشخص نحو الصحراء، وأخيرًا رآها على الضفة المقابلة ورشمت بعلامة الصليب على مياه النهر وعبرت ماشية على الماء. وإزاء هذه الأعجوبة حاول القديس زوسيما أن ينحني أمامها لكنها صاحت: " أيها الأب أيها الكاهن ماذا أنت فاعل؟ هل نسيت أنك تحمل الأسرار المقدسة؟ "
حينئذ تقدمت وسجدت بخشوع أمام السرّ المقدس وتناولت من الأسرار المقدسة. وبعد قليل رفعت يديها نحو السماء صارخة: " الآن يا سيد تطلق عبدتك بسلام لأن عيني قد أبصرتا خلاصك ".
طلبت إليه أن يحضر إليها في العام القادم ويتقابل معها في المكان الذي تقابلا فيه أولاً، وطلبت إليه أن يصلي عنها، ورشمت على النهر بعلامة الصليب وعبرته راجعة واختفت من أمامه.
نياحتها
في العام التالي وفي الموعد المحدد توجه إلى المكان الذي التقيا فيه أولاً، ووجدها ساجدة ووجهها متجهًا للشرق ويداها بلا حركة ومنضمتان في جمود الموت، فركع إلى جوارها وبكى كثيرًا وصلى عليها صلوات التجنيز. وحتى هذه اللحظة كان لا يعرف اسمها، ولكن عندما اقترب منها ليفحص عن قرب وجهها وجد مكتوبًا: " يا أب زوسيما ادفن هنا جسد مريم البائسة واترك للتراب جسد الخطية هذا، صلّي من أجلي ".
اكتشف أنها تنيحت بالليل بعد تناولها من الأسرار المقدسة، ويقال أن ذلك كان سنة 421م.
عاد زوسيما إلى ديره وهو يقول: " حقًا إن العشارين والخطاة والزناة سيسبقوننا إلى الملكوت السماوي ". وكانت سيرتها مشجعًا له أكثر على الجهاد.
وتعيِّد لها الكنيسة القبطية في يوم 6 برمودة من كل عام الموافق 14 أبريل .
بركة صلوات القديسة العظيمة مريم المصرية السائحة شفيعة التائبين والأنبا زوسيما القس تكون معنا وتسندنا الى الأبد . أميــــــــــــــــــــــــن

شاهد فيلم القديسة مريم المصرية السائحة

_____________
للأشتراك معنا على قناة اليوتيوب لكى تتابعوا الفيديوهات اليومية الجديدة ،، أدخل على هذا الرابط واضغط على كلمة (Subscribe)

صفحة القديسة مريم المصرية السائحة

سيرة حياة الأنبا مينا السائح مطران جرجا الجليل

الاسم قبل الرهبنة قزمان اسحق صرابامون من مواليد 9/5/1919 بقرية الرحمانية
قبلى مركز نجع حمادى ,التحق بالمدرسة و حصلت على الشهادة الابتدائية.
++كان يعمل مع والدة فى مهنة الزراعة وكذلك عمل ترزيا .
++منذ الشباب كانت حياتة ملك اللة وانسكبت فى قلبة مشاعر المحبة الالهية و حرارة الروح
وكان لتاثير الابوين علية كبير حيث تعلم منهم المحبة و البساطة ومحبة الكنيسة كل ذلك
حول مسار حياتة فكان يذهب وبصفة مستمرة لدير الانبا بلامون السائح بالاقصر.
++كان يقيم قبل الرهبنة فى حجرة بنحع حمادى واذ باحد السواح حضر الى غرفتة
و مكث معة يوما وبات فى تلك الليلة و قال لة انك يوما ما ستصير مثلنا .
وفى الصباح ودعة وظل واقفا امام الباب حتى ابتعد الاب السائح قليلا ثم اختفى من امام عينة .

الرهبنة
++التحق بالدير بعد معارضة من الاهل لصعوبة و قسوة الحياة بداخل الاديرة
فى ذلك الوقت فذهب للرهبنة فى دير الانبا انطونيوس فرفض الاباء رهبنتة لصغر سنة
و بعد فترة ذهب الى دير القديس انبا مقار وهناك تمت رهبنتة فى 30/4/1939 باسم الراهب لوقا المقارى.

++تتلمذ فى الدير على يد القديس القس عبد المسيح المقارى و القديس الاب فيلمون المقارى .
وكان مكلف بعمل القربان وفى احد المرات بعد عمل القربان وجد قربانة غير موجودة
فقال لاحل ولا سماح لمن اخذ القربانة فوجد واحد من الاباء السواح يقول لة حاللنى علشان اروح اصلى
فحكى لاب اعترافة ماحدث فقال لة اطلب منهم ان يباركوك فيما بعد.
++رسم قسا فى صباح يوم 18/11/1939 ثم رقى لدرجة القمصية فى عام 1943
وقد كان امينا للدير ,ثم فى 1/6/1950 بدا الخدمة فى العالم.
++بداية الخدمة فى العالم التحاقة بمدرسة الرهبان بحلوان و كان المتنيح العلامة القمص ميخائيل مينا
هو مدير المدرسة فى ذلك الوقت ,ثم اخذة مثلث الرحمات نيافة الانبا ابرام مطران كرسى الاقصر و اسنا واسوان
فى ذلك الوقت لتعمير دير القديس العظيم الانبامتاؤس الفاخورى فخدم الدير والقرى المحيطة لة بالافتقاد
وقد رسم بيدة صورة للقديس متاؤس الفاخورى مازالت موجودة بالدير.
++اثناء افتقاد القمص لوقا المقارى (الانبا مينا) لاحد البيوت اضطر الى الميبت فى احد البيوت وكان هناك فتى
فى ذلك المنزل شغوف بسير القديسين و الرهبان ورؤيتة للقمص لوقا المقارى وضعت فى قلبة البذرة الاولى
للحياة الرهبانية وقد اصبح هذا الفتى الان الانبا متاؤس رئيس دير السريان العامر.
++ثم امتدت الخدمة لتشمل كنيسة السيدة العذراء باسنا التى ظهرت لة وهى بملابس ممزقة فقال لها لية لابسة
كدة وانت ام النور فقالت لة هذة الملابس كحال الكنيسة المتهدمة عاوزة منك ان تبنى لى الكنيسة
وهذا مافعلة القمص لوقا المقارى حتى اصبحت الكنيسة تحفة معمارية وفنية على مستوى الصعيد كلة
تليق بصاحبتها ام النور و الرحمة وكانت مدة خدمتة باسنا سبع سنوات.
++تنبا لة اب اعترافة القديس القس عبد المسيح المقارى برتبة الاسقفية قائلا
(انت بكرة توضع صليب على صدرك وصليب فى يدك وترفعة للناس يقبلوة)
وبعد رسامة القديس البابا كيرلس السادس قال لة ابونا عبد المسيح
(قم روح مصر يمكن اخونا وابونا الكبير يخليك عندة).

++وفعلا ذهب الفمص لوقا المقارى لقداسة البابا كيرلس ففال لة (روح هات عزالك من منشاة غالى ونعال )
وهذا ماحدث ثم امرة بالذهاب الى كنيسة مارجرجس بالدقى للخدمة فيها بعد الاستئدان من مطرانها ,
وبعد ذلك علم ان شعب جرجا اجتمع لرسامة مطران لهم وان اسم القمص لوقا المقارى من الاسماء
التى لاقت الترحيب والارتياح لرسامتة مطران ,فذهب القمص لوقا المقارى لابية عبد المسيح المناهرى
فقال لة (روح قول للبابا ارسمنى مطران)

سيامتة مطرانا على كرسى جرجا
++وبعد ضغط كبير من ابونا عبد المسيح و البابا كيرلس السادس تمت رسامتة مطران لا اسقف
فى 7/8/1960 باسم الانبا مينا وعند وصولة لجرجا صادفتة تجربة غريبة وعجيبة اذ قرعت
اجراس الكنائس حزاينى و ذلك من قبل بعض الاراخنة المسيطرين على المدينة لخلافهم
مع البابا كيرلس ولكن بالحب و التسامح اصبحت لة شعبية كبيرة .
++كانت عظاتة تمتاز قوية فى اسلوب بسيط و معبر وكان يجيد اللغة العربية اجادة تامة, كان
بسيط فى كلامة دون مبالغة وتعقيد وبسيط فى الملبس وحتى البساطة فى اثاث المطرانية ولمدة
سنوات طويلة لم يكن يمتلك سيارة خاصة بل كان ينتقا بعرية حنطورواغلب طعامة مسلوق او شربة
عدس كان لاياكل اللحم كما كان اى مشروي يضيف لة المياة حتى لااستطعم مذاقة.
++استطاع الانبا مينا انشاء ما يقرب من 15 كنيسة جديدة وترميم و تجديد جمعي كنائس الايبارشية .
كما قام بشراء المطرانية الجديدة الحالية وانشأ العديد من بيوت المغتربات وقاعات للعزاء ومشغل
لتعليم الفتيات الخياطة والاهتمام بخدمة اخوة الرب و الكفل بكل الاحتياجات من زواج و سداد
مديونات و اجراء عمليات جراحية وغيرها.
++واختتم نيافة الانبا مينا حياتة فى دير رئيس الملائكة ميخائيل فعمر هذا الدير واصبح مقصد
لكل شعب جرجا الذى يريد ان يتبارك من ابية وراعية الصالح الانبا مينا .
++بعد 84 عام انطفات شمعة جرجا المنيرة لتضيىء باكثر لمعانا فى السماء ودقت الاجراس فى
صبيحة يوم الجمعة الموافق 7/11/2003 لتعلن نبا انتقالة .

بركة صلوات القديس العظيم الأنبا مينا فلتكن مع جميعنا أمين